السيد هاشم البحراني
64
مدينة المعاجز
الرسول فأخبره بما ( 1 ) قال له ، فقال : اذهب فقل له : أجب أمير المؤمنين أبا بكر ، فأتاه فأخبره بذلك ، فقال له ( 2 ) علي - عليه السلام - : سبحان الله ! والحمد لله ما طال العهد فينسى ( 3 ) ، والله إنه ليعلم أن هذا الاسم لا يصلح إلا لي ، ولقد أمره رسول الله - صلى الله عليه وآله - وهو سابع سبعة ، فسلموا علي بإمرة المؤمنين ، فاستفهمه ( 4 ) هو وصاحبه من بين السبعة ، فقالا : أمر من الله ورسوله ( 5 ) ؟ قال ( 6 ) رسول الله - صلى الله عليه وآله - : نعم حقا ( حقا ) ( 7 ) من الله ومن رسوله إنه أمير المؤمنين ، وسيد المسلمين ، وصاحب لواء [ الغر ] ( 8 ) المحجلين ، يقعده الله عز وجل يوم القيامة على الصراط ، فيدخل أولياءه الجنة ، وأعداءه النار ، فانطلق الرسول فأخبره بما قال ، [ قال ] : ( 9 ) فسكتوا عنه يومهم [ ذلك ] ( 10 ) . ( 11 ) 13 - المفيد في إرشاده : عن بريدة بن الخصيب - وهو مشهور معروف بين العلماء ( 12 ) - بأسانيد يطول شرحها قال : إن رسول الله - صلى الله عليه وآله - أمرني [ وأنا ] ( 13 ) سابع سبعة ، فيهم أبو بكر وعمر وطلحة والزبير ، فقال : سلموا على علي بإمرة المؤمنين ، فسلمنا عليه بذلك ورسول الله - صلى الله عليه وآله -
--> ( 1 ) في الأصل : فأخبرهما . ( 2 ) ليس في المصدر . ( 3 ) في المصدر والبحار : سبحان الله ما - والله - طال العهد فينسى . ( 4 ) في المصدر والبحار : فاستفهم . ( 5 ) هكذا في البحار ، وفي المصدر : فقالوا : أمن الله ، وفي الأصل : أحق من الله ورسوله . ( 6 ) في المصدر : فقال لهما ، وفي البحار : فقال لهم . ( 7 ) ليس في المصدر والبحار . ( 8 - 10 ) من المصدر والبحار . ( 11 ) كتاب سليم بن قيس : 82 وعنه البحار : 28 / 266 . ( 12 ) هكذا في المصدر ، وفي الأصل : عن العلماء . ( 13 ) من المصدر .