السيد هاشم البحراني

502

مدينة المعاجز

على عرشه ، ويشفعه في كل من شفع فيه ، باسمه جري ( 1 ) القلم في اللوح المحفوظ ، في أم الكتاب ، ( يذكر محمد - صلى الله عليه وآله - ) ( 2 ) وصاحبه حامل اللواء يوم الحشر الأكبر ، وأخيه ووصيه ووارثه وخليفته في أمته ، وأحب من خلق الله ( 3 ) [ إلى الله ] ( 4 ) . بعده [ علي بن أبي طالب - عليه السلام - ولي كل مؤمن بعده ] ( 5 ) ، ثم أحد عشر [ إماما ] ( 6 ) من ولد محمد وولد الأول اثنان منهم سميا ابني هارون : وتسعة من ولد أصغرهما وهو الحسين ، واحدا بعد واحد ( 7 ) ، أخيرهم الذي يصلي عيسى بن مريم خلفه ، فيه تسمية كل من يملك منهم ، ومن يستتر بدينه ومن يظهر ، فأول من يظهر منهم يملا جميع بلاد الله قسطا وعدلا ، ويملك ما بين المشرق والمغرب حتى يظهره الله على الأديان كلها . فلما بعث النبي وأبي حي صدق به وآمن به ، وشهد أنه رسول الله ( حقا ) ( 8 ) وكان ( أبي ) ( 9 ) شيخا كبيرا لم يكن به شخوص فمات ، وقال : يا بني إن وصي محمد [ وخليفته ] ( 10 ) هو الذي في هذا الكتاب اسمه ونعته سيمر بك إذا مضى ثلاثة ( أئمة ) ( 11 ) من أئمة الضلالة ، يسمون بأسمائهم وقبائلهم ، فلان وفلان وفلان ونعتهم ، وكم يملك كل واحد منهم ، فإذا مر بك فأخرج إليه فبايعه ، وقاتل معه

--> ( 1 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : يجري . ( 2 ) ليس في المصدر والبحار . ( 3 ) في البحار والمصدر : ثم أخوه صاحب اللواء إلى يوم المحشر الأكبر ووصيه وخليفته في أمته وأحب خلق الله . ( 4 - 6 ) من المصدر والبحار . ( 7 ) في خ ل المصدر : أحد عشر من ولد ولده : أولهم شبر ، والثاني شبير ، وتسعة من شبير واحدا بعد واحد . ( 8 ) ليس في المصدر والبحار . ( 9 ) ليس في المصدر والبحار . ( 10 ) من المصدر والبحار . ( 11 ) ليس في المصدر والبحار .