السيد هاشم البحراني
471
مدينة المعاجز
مقاما أبين به للناس أمرهم . قال : فما أتت عليه ( 1 ) الجمعة . ( 2 ) السادس والتسعون ومائة طاعة الشجرتين لرسول الله - صلى الله عليه وآله - ومثلهما لأمير المؤمنين - عليه السلام - وإحضار الملائكة عمر ومعاوية ويزيد لأمير المؤمنين - عليه السلام - ، وغير ذلك من المعجزات 310 - الإمام أبو محمد العسكري - عليه السلام - قال : قال علي بن محمد - عليهما السلام - : في حديث طويل يشتمل على معاجز النبي - صلى الله عليه وآله - قال : وأما الشجرتان اللتان تلاصقتا ، فإن رسول الله - صلى الله عليه وآله - كان ذات يوم في طريق [ له ما ] ( 3 ) بين مكة والمدينة ، وفي عسكره منافقون من المدينة ، وكافرون من مكة ، ومنافقون منها ، وكانوا يتحادثون ( 4 ) فيما بينهم بمحمد - صلى الله عليه وآله - [ وآله ] ( 5 ) الطيبين وأصحابه الخيرين . فقال بعضهم لبعض : يأكل كما نأكل ، وينفض كرشه من الغائط والبول كما ننفض ، ويدعي أنه رسول الله ! فقال بعض مردة المنافقين : هذه صحراء ملساء لا تعمدن النظر إلى استه إذا قعد لحاجته حتى أنظر ( 6 ) هل الذي يخرج منه كما يخرج منا أم لا ؟ فقال آخر : لكنك إذا ( 7 ) ذهبت أن تنظر منعه حياؤه من أن يقعد ، فإنه أشد
--> ( 1 ) ما أثبتناه من المصدر والبحار ، وفي الأصل : عليهم . ( 2 ) الفصول المختارة من العيون والمحاسن : 58 وعنه البحار : 10 / 296 ح 5 . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) من المصدر والبحار . ( 6 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : ننظر . ( 7 ) في المصدر والبحار : إن .