السيد هاشم البحراني
433
مدينة المعاجز
يقول سمعت أبي يحدث عن جده علي بن موسى - عليهما السلام - أنه قال : اعتل صعصعة بن صوحان العبدي - رضي الله عنه - فعاده مولانا أمير المؤمنين - صلوات الله عليه - في جماعة من أصحابه ، فلما استقر بهم المجلس فرح صعصعة ، فقال أمير المؤمنين : لا تفتخرن على إخوانك بعيادتي إياك . ثم نظر إلى فهر في وسط داره ، فقال لاحد أصحابه : ناولنيه فأخذه منه وأداره في كفه ، وإذا به سفرجلة رطبة ، فدفعها إلى أحد أصحابه وقال : قطعها قطعا وادفع إلى كل واحد منا ( 1 ) قطعة ، وإلى صعصعة قطعة ، وإلي قطعة ، ففعل ذلك ، فأدار مولانا القطعة من السفرجلة في كفه ، فإذا بها تفاحة ، فدفعها إلى ذلك الرجل وقال له : اقطعها وادفع إلى كل واحد قطعة ، وإلى صعصعة قطعة ، وإلي قطعة ، ففعل الرجل ( 2 ) ، فأدار مولانا [ علي ] ( 3 ) - عليه السلام - القطعة من التفاحة [ في كفه ] ( 4 ) فإذا هي حجر فهر ، فرمي به إلى صحن الدار ، فأكل صعصعة القطعتين واستوى جالسا وقال : شفيتني وازددت في إيماني وإيمان أصحابك - صلوات الله عليك ورضوانه - . ( 5 ) الثمانون ومائة إلقاء شبه عيال معاوية على عيال محب لأمير المؤمنين لتسلم عيال الرجل ومسخ ماله عقارب وحيات ليسلم من اللصوص ، وأيضا عيال الرجل إليه من الشام إلى الكوفة في وقت واحد
--> ( 1 ) كذا في المصدر والأصل ولكن سياق الكلام يقتضي أن تكون العبارة هكذا " إلى كل واحد منهم قطعة وإلى صعصعة قطعة وإلي قطعة " لمكان " إلي " ، ويمكن أيضا أن تكون " منا " زائدة بقرينة العبارة المتعلقة بالتفاحة . ( 2 ) في النوادر : ذلك . ( 3 ) من النوادر . ( 4 ) من المصدر والنوادر . ( 5 ) عيون المعجزات : 47 . ورواه في نوادر المعجزات : 56 ح 23 .