السيد هاشم البحراني

427

مدينة المعاجز

واما إعجابي فإني لما أمرت أن أدمر ( 1 ) قوم لوط حملت مدائنهم وهي سبع مدائن من الأرض السابعة السفلى إلى الأرض السابعة العليا ، على ريشة من جناحي ، ورفعتها حتى سمعت حملة العرش صياح ديكتهم وبكاء أطفالهم ، ووقفت بها إلى الصبح أنتظر الامر ولم أتثقل بها ، واليوم لما ضرب علي ضربته الهاشمية وكبر أمرت أن أقبض فاضل سيفه حتى لا يشق الأرض وتصل إلى الثور الحامل لها فيشطره شطرين فتنقلب الأرض بأهلها ( فتلقيته ) ( 2 ) ، فكان فاضل سيفه علي أثقل من مدائن لوط ، هذا وإسرافيل وميكائيل قد قبضا عضده في الهواء . ( 3 ) الرابع والسبعون ومائة أن المشركين يوم الخندق في قصة الأحزاب افترقوا سبع عشرة فرقة وهو مع كل فرقة يحصدهم بالسيف 288 - البرسي : قال : روى المقداد أن عليا - عليه السلام - يوم قتل عمرو وكان واقفا على الخندق ويمسح الدم عن سيفه ويحيله في الهواء وهو يتلو { فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم } ( 4 ) والقوم قد افترقوا سبع عشرة فرقة وهو خلف الكل منهم يحصدهم بسيفه ، وهو في مكانه لم يبرح . ( 5 ) الخامس والسبعون ومائة أنه يوم صفين كان في كتيبة معاوية عشرين ألف فارس يرى كل واحد منهم أن عليا - عليه السلام - يقفو أثره 289 - السيد المرتضى في عيون المعجزات : قال : روى أصحاب

--> ( 1 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : لما أمرني ربي أن أرم . ( 2 ) ليس في المصدر والبحار . ( 3 ) مشارق أنوار اليقين : 110 وعنه البحار : 21 / 40 ذ ح 37 وحلية الأبرار : 1 / 309 . ( 4 ) المؤمنون : 101 . ( 5 ) لم نجده في مشارق أنوار اليقين . ويأتي في معجزة : 512 باختلاف عن البرسي عن كتاب الواحدة للحسن بن محمد بن جمهور .