السيد هاشم البحراني

403

مدينة المعاجز

فقال له ( 1 ) : التقط ( يا أبا الحسن ) ( 2 ) وكل وأطعمني ، فالتقط أمير المؤمنين - عليه السلام - من رطبها فأكلا منه . فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله - : يا أبا الحسن إن هذا التمر وهذا النخيل ( 3 ) ينبغي أن نسميه صيحانيا لصياحه وتشبيهه لي ولك ( 4 ) بالنبيين والمرسلين ، وهذا أخي جبرئيل يقول : إن الله عز وجل قد جعله شفاء لشيعتنا خاصة ، فمرهم يا أبا الحسن بمعرفته وأن يستطبوا ( 5 ) به ويتبركوا بأكله . ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وآله - : يا نخلة أظهري لنا من أجناس تمور ( 6 ) الأرض ، فقالت : لبيك يا رسول الله حبا وكرامة ، فأظهرت تلك النخلة من ( كل ) ( 7 ) أجناس التمور ، وأقبل جبرئيل - عليه السلام - يقول لها : هيه يا نخلة [ إن الله يأمرك ] ( 8 ) أن تخرجي لرسول الله وأخيه ووصيه ووزيره علي بن أبي طالب من كل أجناس التمور ، وأقبل جبرئيل - عليه السلام - يلتقطه ( ويضعه بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وآله - وأمير ( 9 ) المؤمنين - عليه السلام - ) فأكلا من كل جنس تمرة ( 10 ) ، يأكل رسول الله - صلى الله عليه وآله - نصفها وأمير المؤمنين - عليه السلام - نصفها وجبرئيل - عليه السلام - يقول : يا رسول الله لوددت اني ممن يأكل الطعام فأستشفي بالله ،

--> ( 1 ) في المصدر : ثم قال . ( 2 ) ليس في المصدر . ( 3 ) في المصدر : النخل . ( 4 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : لنا . ( 5 ) في المصدر : يستطيبوا ، وهو تصحيف . ( 6 ) في المصدر : نبات ، وهو تصحيف بقرينة الجملة التالية لهذه . ( 7 ) ليس في المصدر . ( 8 ) من المصدر . ( 9 ) ليس في المصدر . ( 10 ) في المصدر : جنس ملوه لنا ثم .