السيد هاشم البحراني

395

مدينة المعاجز

الثامن والأربعون ومائة اللوزة التي أهديت إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله - والمكتوب فيها 258 - من طريق المخالفين ابن المغازلي الشافعي : قال : حدثنا أبو نصر [ ابن ] ( 1 ) الطحان إجازة ، عن القاضي أبي الفرج الخيوطي ، حدثنا عمر بن الفتح البغدادي ( 2 ) ، حدثنا أبو عمارة المستملي ، حدثنا ابن أبي الزعزاع الرقي ( 3 ) ، عن عبد الكريم ( 4 ) ، عن سعيد بن جبير - رضي الله عنه - ، عن ابن عباس ( 5 ) قال : جاع النبي - صلى الله عليه وآله - جوعا شديدا ، فأتى الكعبة فأخذ بأستارها ، وقال : اللهم لا تجع محمدا أكثر مما أجعته . قال : فهبط [ عليه ] ( 6 ) جبرئيل - عليه السلام - ومعه لوزة ، فقال : إن الله تبارك وتعالى يقرأ عليك السلام ، ويقول لك : فك عنها ، [ ففك عنها ] ( 7 ) فإذا فيها ورقة خضراء مكتوب عليها ( 8 ) : لا إلا إلا الله ، محمد رسول الله ، أيدته بعلي ، ونصرته به ، ما أنصف الله من نفسه من اتهمه في قضائه ، واستبطأه في رزقه . ( 9 )

--> ( 1 ) كذا في المصدر ، وهو الصحيح لأنه موجود في سنده الآخر وهو كما في الحديث 48 من المناقب : أبو نصر أحمد بن موسى بن عبد الوهاب الطحان الواسطي الشافعي . ( 2 ) هو : أبو الفرج أحمد بن علي بن جعفر بن محمد بن المعلى الخيوطي الحافظ الواسطي كما في الحديث 48 من المناقب . ( 3 ) هو علي بن أبي الزعزاع ، على ما في أمالي الصدوق - رحمه الله - . ( 4 ) هو ابن مالك ، أبو سعيد الجزري ، مولى بني أمية ، وأصله من بلد إصطخر ، رأي أنس بن مالك وعداده في صغار التابعين ، حدث عن سعيد بن جبير ، توفي سنة 127 . " سير أعلام النبلاء " . ( 5 - 7 ) من المصدر . ( 8 ) في المصدر : فيها . ( 9 ) مناقب ابن المغازلي : 201 ح 239 . عنه القندوزي في ينابيع المودة : 137 ذيله . وأخرجه الحافظ الذهبي في ميزان الاعتدال : 3 / 549 بالرقم 7533 عن ابن حبان بالاسناد إلى محمد بن أبي الزعيزعة عن أبي المليح الرقي ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس . وهكذا أخرجه ابن حجر العسقلاني في لسانه : 5 / 166 - 167 . وأخرجه الحافظ الحمويني في فرائد السمطين : 1 / 236 ح 184 بسند آخر عن ابن عباس ، كل ذلك كما في إحقاق الحق : 6 / 126 - 128 .