السيد هاشم البحراني

380

مدينة المعاجز

فاقبلوه ، وان يكن باطلا فأنكروه ، وذكر - عليه السلام - لهم مناقبه الشريفة المختص بها دونهم ، وهم يقولون بتصديقه فيما يقول ، وقال في الحديث : فهل فيكم أحد أطعمه رسول الله - صلى الله عليه وآله - من فاكهة الجنة لما هبط جبرئيل - عليه السلام - وقال : لا ينبغي أن يأكله في الدنيا إلا نبي أو وصي نبي غيري ؟ قالوا : لا . ( 1 ) التاسع والثلاثون ومائة الأترجة التي أتحف بها من الجنة يوم قلع باب خيبر 247 - السيد المرتضى في عيون المعجزات هذا : قال : حدثنا أحمد ( 2 ) ، عن إبراهيم ، عن أبي عبد الله الصادق ، عن أبيه ، عن جده - عليهم السلام - قال : أعطى الله تعالى أمير المؤمنين - عليه السلام - حياة طيبة بكرامات وأدلة وبراهين ومعجزات ، وقوة إيمانه ، ويقين علمه وعمله ، وفضله [ الله ] ( 3 ) على جميع خلقه بعد النبي - صلى الله عليه وأله - . ولما أنفذه النبي - صلى الله عليه وآله - لفتح خيبر قلع بابه بيمينه ، وقذف به أربعين ذراعا ، ثم دخل الخندق وحمل الباب على رأسه حتى عبر جيوش المسلمين عليه ، فأتحف الله تعالى [ يومئذ ] ( 4 ) عليا بأترجة من أترج الجنة في وسط الأترجة ( 5 )

--> ( 1 ) أمالي الطوسي : 2 / 165 ، عنه البحار : 8 / 355 " ط الحجر " . وقد تقدم في معجزة : 6 ح 53 . وللحديث تخريجات لا تعد ولا تحصى ، استخرجنا بعضها هناك ، وانظر الغدير : 1 / 169 . ( 2 ) في المصدر : حماد ، وهو إما حماد بن عيسى وإما حماد بن عثمان . ( 3 ) من نوادر المعجزات . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) الأترج - بضم الهمزة وسكون المثناة وضم الراء وتشديد الجيم - والأترجة - بزيادة الهاء - وقد تخفف الجيم ، والترنجة والترنج بحذف الهمزة فيهما وزيادة النون قبل الجيم من نوع المركبات معروف وحامضه مسكن غلمة النساء اي شهوتهن ويجلو اللون والكلف الحاصل من البلغم ، ومن خواصه ان الجن لا تدخل بيتا فيه أترجة . " تاج العروس " .