السيد هاشم البحراني

222

مدينة المعاجز

[ يا ] ( 1 ) حبيبي فقد أبكيت أهل السماء من بكائك ، وباهى الله بك ( حملة عرشه ) ( 2 ) ، ثم قال : الحمد لله الذي فضلني على سائر الأنبياء ، وأيدني بوصيي سيد الأوصياء ، ثم قرأ { وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا } ( 3 ) الآية ( 4 ) . 139 - وروى هذا الحديث الشيخ المتكلم أبو علي محمد بن أحمد ابن علي الفتال في روضة الواعظين : قال : قال ابن عباس : لما فتح [ رسول ] ( 5 ) الله مكة خرجنا ونحن ثمانية آلاف ، فلما أمسينا صرنا عشرة آلاف من المسلمين ، فرفع رسول الله - صلى الله عليه وآله - الهجرة ( وقال : لا هجرة ) ( 6 ) بعد الفتح ، قال : ثم تهيئنا إلى هوازن ، فقال النبي - صلى الله عليه وآله - [ لعلي بن أبي طالب - عليه السلام - ] ( 7 ) قم يا علي فانظر كرامتك على الله عز وجل ، كلم الشمس إذا طلعت . قال ابن عباس : والله ما حسدت ( 8 ) أحدا إلا علي بن أبي طالب ذلك ، وقلت للفضل : قم ننظر كيف تكلم علي بن أبي طالب الشمس ، فلما طلعت الشمس قام علي بن أبي طالب - عليه السلام - فقال : السلام عليك أيها العبد الدائب في طاعة ربه ، فأجابته الشمس وهي تقول : وعليك السلام يا أخا رسول الله ووصيه وحجة الله على خلقه ، قال : فانكب علي - عليه السلام - ساجدا شكرا لله عز وجل ، قال : فوالله لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وآله - قام فأخذ برأس علي - عليه السلام - يقيمه ويمسح وجهه ويقول : قم حبيبي فقد أبكيت أهل السماء

--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : العرش . ( 3 ) آل عمران : 83 . ( 4 ) مناقب ابن شهرآشوب : 2 / 323 وعنه البحار : 41 / 176 ذ ح 10 . ( 5 ) من المصدر . ( 6 ) ليس في المصدر . ( 7 ) من المصدر . ( 8 ) كذا في المصدر والبحار وأمالي الصدوق ، وفي الأصل : ما حدثت .