السيد هاشم البحراني

198

مدينة المعاجز

فنزل عن ناحية فتوضأ ، ثم قام فنطق بكلام لا أحسنه ( 1 ) إلا كان بالعبراني ، ثم نادى : الصلاة . فنظرت والله إلى الشمس قد خرجت من بين جبلين لها صرير ( 2 ) ، فصلي العصر وصليت معه . فلما فرغنا من صلاتنا عاد الليل كما كان فالتفت إلي ، فقال : يا جويرية بن مسهر إن الله عز وجل يقول { فسبح باسم ربك العظيم } ( 3 ) وإني سألت الله عز وجل باسمه العظيم فرد علي الشمس . ( 4 ) وروى أن جويرية لما رأي ذلك قال : [ أنت ] ( 5 ) وصي نبي ورب الكعبة . ( 6 ) 118 - السيد الرضي في الخصائص : قال : روى أحمد بن محمد ( 7 ) ، عن الحسين بن سعيد ، عن أحمد بن عبد الله ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي بصير ، عن عبد الواحد بن المختار الأنصاري ، عن أبي المقدام الثقفي ( 8 ) ( قال : ) ( 9 ) قال لي جويرية بن مسهر : قطعنا مع أمير المؤمنين جسر الصراط في وقت العصر ، فقال : إن هذه أرض معذبة لا ينبغي لنبي ولا وصي ( نبي ) ( 10 )

--> ( 1 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : أحسه ، وفي تأويل الآيات : لا أحسبه من الحسبان . ( 2 ) صر يصر صرا وصريرا : صوت وصياح شديدا . ( 3 ) سورة الواقعة : 74 و 96 ، والحاقة : 52 . ( 4 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 203 ح 611 وعنه غاية المرام : 631 ح 12 ، وفي إثبات الهداة : 2 / 407 ح 18 والوسائل : 3 / 468 ح 1 ، 2 عنه وعن بصائر الدرجات : 217 ح 1 . وأخرجه في البحار : 41 / 178 ح 13 عن البصائر . ( 5 ) من المصدر . ( 6 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 204 ذ ح 611 ، وعنه إثبات الهداة : 2 / 408 ذ ح 18 . وأخرجه بتمامه في البحار : 41 / 178 ح 14 عن بصائر الدرجات : 218 ح 3 . ( 7 ) كذا في البصائر والعلل ، وفي الأصل والمصدر : محمد بن الحسين ، والظاهر أنه تصحيف . ( 8 ) اختلفت كلمة المحدثين فيه ففي بعضها : ( أم المقدام الثقفية ) ، وفي بعضها : ( أبي المقدام الثقفي ) ، وفي بعضها : ( ابن أبي المقدام الثقفي ) أي ما كان لم نجد ترجمته في كتب التراجم . ( 9 ) ليس في المصدر . ( 10 ) ليس في المصدر .