السيد هاشم البحراني
185
مدينة المعاجز
وفي خبر أن الكساء كان أتى به حطي ( 1 ) بن الأشرف أخو كعب ، فلما رأى معجزات علي - عليه السلام - أسلم [ وسماه النبي ] ( 2 ) محمدا . ( 3 ) العوني : ومن حملته الريح فوق بساطه * فأسمع أهل الكهف حين تكلما ( 4 ) 110 - وفي رواية أخرى : بالاسناد يرفع إلى سالم بن أبي جعدة ، قال : حضرت مجلس أنس بن مالك بالبصرة وهو يحدث ، فقام إليه رجل من القوم وقال : يا صاحب رسول الله ما هذه النمشة ( 5 ) التي أراها بك ؟ فإنه حدثني أبي ، عن رسول الله - صلى الله عليه وآله - أنه قال : البرص والجذام لا يبلي الله به مؤمنا ، قال : فعند ذلك أطرق أنس بن مالك إلى الأرض وعيناه تذرفان بالدموع ، ثم رفع رأسه وقال : دعوة العبد الصالح علي بن أبي طالب - عليه السلام - نفذت في ، ( قال : ) ( 6 ) فعند ذلك قام الناس من حوله ( 7 ) وقصدوه ، وقالوا : يا أنس حدثنا ما كان السبب ؟ فقال لهم : الهوا ( 8 ) عن هذا . قالوا له : لابد لك أن تخبرنا بذلك .
--> ( 1 ) في المصدر : خطي ، بالخاء المعجمة . ( 2 ) من المصدر والبحار . ( 3 ) إلى هنا انتهى الحديث ، وقوله : " العوني إلى آخره بيت من قصيدة قالها العوني في مدح أمير المؤمنين - عليه السلام - وهو مذكور في المناقب " . ( 4 ) مناقب ابن شهرآشوب : 2 / 337 وعنه البحار : 39 / 143 ح 9 والبرهان : 2 / 457 ح 14 . ( 5 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل والبحار : الشيمة ، والنمشة : نقط بيض أو سود أو بقع تقع في الجلد تخالف لونه . ( 6 ) ليس في المصدر . ( 7 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : حواليه . ( 8 ) في البحار : انتهوا .