السيد هاشم البحراني
177
مدينة المعاجز
رمى بالباب رميا . ( 1 ) 105 - الشيخ في أماليه : قال : حدثنا أبو الطيب ( 2 ) ، قال : حدثنا علي بن ماهان ، قال : حدثنا عمي ، قال : حدثنا محمد بن عمر ، قال : حدثنا ثور بن يزيد ( 3 ) ، عن مكحول ( 4 ) ، قال : لما كان يوم خيبر خرج رجل من اليهود يقال له مرحب ، وكان طويل القامة ، عظيم الهامة ، وكانت اليهود تقدمه لشجاعته ويساره . قال : فخرج في ذلك اليوم إلى أصحاب رسول الله - صلى الله عله وآله - فما واقفه قرن إلا قال : أنا مرحب ثم حمل عليه فلم يثبت له ، قال : وكانت له ظئر وكانت كاهنة وكانت تعجب بشبابه ، وعظم خلقه ، وكانت تقول له : قاتل كل من قاتلك ، وغالب [ كل ] ( 5 ) من غالبك ، إلا من تسمى عليك بحيدرة فإنك إن وقفت له هلكت . قال : فلما كثر مناوشته ، وبعل الناس بمقامه ( 6 ) شكوا ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وآله - وسألوه أن يخرج إليه عليا ، فدعا النبي - صلى الله عليه وآله - عليا ، وقال له : يا علي اكفني مرحبا ، فخرج إليه أمير المؤمنين - عليه السلام - فلما بصر
--> ( 1 ) إعلام الورى : 108 ، وعنه البحار 21 / 22 . ( 2 ) أبو الطيب : طاهر بن عمر عبد الله بن طاهر بن عمر الطبري ، الفقيه الشافعي ، المتوفي سنة : 450 ( تاريخ بغداد ) . ( 3 ) ثور بن يزيد بن زياد الكلامي ، ويقال : الرحبي أبو خالد الحمصي ، روى عن مكحول ، وكان جده قتل بصفين مع معاوية فكان ثور إذا ذكر عليا - عليه السلام - قال : ( لا أحب رجلا قتل جدي ) . ( 4 ) مكحول الشامي أبو عبد الله ، ويقال : أبو أيوب ، ويقال : أبو مسلم الفقيه الدمشقي ، روى عن كثيرين ، وروى عنه ثور بن يزيد الحمصي ، توفي سنة : 118 . ( 5 ) من البحار . ( 6 ) كذا في المصدر ، وفي البحار : بمقاومته ، وفي الأصل : لمقامه .