السيد هاشم البحراني
101
مدينة المعاجز
فقال جبرئيل : قد قامت الصلاة ، قد قامت الصلاة ، فقالت الملائكة : هي لشيعته إلى يوم القيامة ، ثم اجتمعت الملائكة ، وقالوا ( 1 ) : كيف تركت أخاك ؟ قلت لهم : وتعرفونه ؟ قالوا : نعرفه وشيعته وهم ( 2 ) نور حول عرش الله ، وإن في البيت المعمور لرقا ( 3 ) من نور فيه كتاب من نور فيه اسم محمد وعلي والحسن والحسين والأئمة وشيعتهم إلى يوم القيامة لا يزيد فيهم رجل ، ولا ينقص منهم رجل ، وإنه لميثاقنا ، وإنه ليقرأ علينا كل يوم جمعة . ثم قيل لي : ارفع رأسك يا محمد . فرفعت رأسي فإذا أطباق [ السماء ] ( 4 ) قد خرقت ، والحجب قد رفعت ، ثم قال لي : طأطئ رأسك ، انظر ما ترى ؟ فطأطأت رأسي ، فنظرت إلى بيت مثل بيتكم هذا ، [ و ] ( 5 ) حرم مثل حرم هذا البيت ، لو ألقيت شيئا من ( 6 ) يدي لم يقع إلا عليه ، فقيل لي : [ يا محمد إن هذا الحرم ، وأنت الحرام ، ولكل مثل مثال . ثم أوحى الله إلي : ] ( 7 ) يا محمد ادن من صاد فاغسل مساجدك وطهرها ، وصل لربك ، فدنا رسول الله - صلى الله عليه وآله - من صاد - وهو ماء يسيل من ساق العرش الأيمن - فتلقى رسول الله - صلى الله عليه وآله - [ الماء ] ( 8 ) بيده اليمنى ، فمن أجل ذلك صار الوضوء [ باليمنى ] ( 9 ) .
--> ( 1 ) في المصدر : قالت . ( 2 ) في البحار ونسخه " خ " : وهو . ( 3 ) كذا في المصدر والبحار . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) من المصدر . ( 6 ) في الأصل : بين . ( 7 ) ما بين المعقوفتين من المصدر ، و " أنت الحرام " أي المحترم المكرم ولعله إشارة إلى أن حرمة البيت إنما هي لحرمتك ، كما ورد في غير هذا الخبر " مرآة العقول " . ( 8 ) من المصدر . ( 9 ) من المصدر .