تقرير بحث السيد محمد باقر الصدر لسيد كاظم الحائري
109
مباحث الأصول
فإنّه الَّذي يرضيه ويسخطه لا بالحكم الشرعيّ ، وما يرضيه ويسخطه هو الَّذي يكون مركزا لمبادئ الإرادة والكراهة ، وهو متعلقات الأحكام الواقعية لا متعلقات الأحكام الظاهريّة . ولا يتعدّى العرف في اقتناص النتيجة من هذه الآية من بيان الحكم الواقعيّ إلى بيان الاحتياط ، كما كان يتعدّى من الرسول في الآية الثانية إلى مطلق البيان ولو عن طريق الرسول ، فإنّ من المحتمل عرفا كونه في مقام بيان عدم جعل الاحتياط ، فكيف يتعدّى إلى بيان الاحتياط ؟ ومع عدم التعدّي يتحقّق للآية الظهور في بيان عدم جعل الاحتياط .
--> ( 1 ) راجع معجم رجال الحديث ج 9 ، الرقم 6220 . .