أحمد بن الشيخ صالح آل طوق القطيفي

72

رسائل آل طوق القطيفي

ورابعاً : خصوص صحيح عليّ بن جعفر : : رأيت إخواني موسى : وإسحاق : ومحمّداً : يسلَّمون في الصلاة على اليمين والشمال « السلام عليكم ورحمة الله ، السلام عليكم ورحمة الله ( 1 ) » . وليس هذا تعقيباً خارجاً عن الصلاة قطعاً ، حيث قال هذا الشيخ العظيم الشأن : ( يسلَّمون في الصلاة ) ، فهو تسليمها المُخْرِج منها . وخامساً : خبر المفضّل المنقول من ( العلل ) ( 2 ) ، حيث سأل أبا عبد الله عليه السلام : عن علَّة وجوب التسليم ، فقال عليه السلام « لأنه تحليل للصلاة » قال : ولِمَ صار تحليلها التسليم ؟ قال عليه السلام « لأنه تحيّة الملكين » ؛ لأنا لا نعرف من تحيّة التسليم إلَّا « السلام عليكم » . وسادساً : خبر عبد الله بن الفضل الهاشمي : المنقول من ( معاني الأخبار ) ، لمّا سأل أبا عبد الله عليه السلام : عن معنى التسليم في الصلاة ، فقال عليه السلام « التسليم علامة الأمن ، وتحليل الصلاة » قال : فكيف ذلك ؟ قال « كان الناس فيما مضى إذا سلَّم عليهم واردٌ أمِنوا شرَّه ، وكانوا إذا ردّوا عليه أمِنَ شرَّهم ، وإن لم يسلِّم لم يأمنوه ، وإن لم يردّوا على المُسلِّم لم يأمنهم ، وذلك خُلُقٌ في العرب ، فجعل التسليم [ علامة ( 3 ) ] للخروج من الصلاة ، وتحليلًا للكلام ، وأمْناً من أن يدخل في الصلاة ما يفسدها ( 4 ) » . فهذا الخبر نصّ في أن المراد من التسليم المخرج من الصلاة الذي لا يحلّ قبله شيء من المنافيات هو ما يعرفه العرب من لفظ التسليم وهو « السلام عليكم » . وسابعاً : إطلاق قول الصادق عليه السلام : في موثّقة أبي بصير : إن « آخر الصلاة التسليم ( 5 ) » ، والتقريب : ما مرّ من وجوب صرفه إلى المتعارف . وثامناً : موثّقة عمّار بن موسى : ، سَألَ أبا عبد الله عليه السلام : عن التسليم ، فقال « إذْنٌ ( 6 ) » ،

--> ( 1 ) تهذيب الأحكام 2 : 317 / 1297 ، وسائل الشيعة 6 : 419 ، أبواب التسليم ، ب 2 ، ح 2 . ( 2 ) علل الشرائع 2 : 57 58 / 1 . ( 3 ) من المصدر ، وفي المخطوط : ( علَّة ) . ( 4 ) معاني الأخبار : 175 176 . ( 5 ) تهذيب الأحكام 2 : 320 / 1307 ، الإستبصار 1 : 345 / 1302 ، وسائل الشيعة 6 : 416 ، أبواب التسليم ، ب 1 ، ح 4 . ( 6 ) تهذيب الأحكام 2 : 317 / 1296 ، وسائل الشيعة 6 : 416 ، أبواب التسليم ، ب 1 ، ح 7 .