أحمد بن الشيخ صالح آل طوق القطيفي
103
رسائل آل طوق القطيفي
رؤوس الأشهاد من قريش والمهاجرين والأنصار وسائر العرب ، وتفله فيها وعزله لها وتمزيقه إيّاها ، وبكاءها ورجوعها إلى قبر أبيها رسول الله صلى الله عليه وآله : باكية حزينة ، تمشي على الرمضاء قد أقلقتها ، واستغاثتها با لله وبأبيها رسول الله صلى الله عليه وآله : ، وتمثُّلها فيه بقول رقيَّة بنت صفيّة : : قد كان بعدك أنباء وهنبثة ( 1 ) لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب إنا فقدناك فقد الأرض وابلَها واختلَّ أهلك فاشهدهم فقد لعبوا ( 2 ) أبدت رجال لنا فحوى صدورهم لمّا نأيت وحالت دونك ( 3 ) الحجب وكلّ ( 4 ) قوم لهم قربى ومنزلة عند الإله على الأقصين ( 5 ) يقترب يا ليت قبلك كان الموت حلّ بنا ( 6 ) أملوا أُناس ففازوا ( 7 ) بالذي طلبوا وتقصُّ عليه قصَّة أبي بكر : وإنفاذه خالد بن الوليد : وقنفذاً : وعمر بن الخطاب ( 8 ) : وجمعاً لإخراج أمير المؤمنين عليه السلام : من بيته إلى البيعة في سقيفة بني ساعدة : ، واشتغال أمير المؤمنين عليه السلام : بنساء رسول الله صلى الله عليه وآله ( 9 ) : ، وجمع القرآن وقضاء دَينه ( 10 ) وإنجاز عِداته ، وهي ثمانون ألف درهم ( 11 ) . وجمعهم الحطب الجزل على الباب لإحراق أمير المؤمنين : وفاطمة : والحسن : والحسين : وزينب : وامّ كلثوم : عليهم السلام . وقصّة إضرامهم النار على الباب ، وخروج فاطمة : عليها السلام إليهم ، وخطابها لهم من وراء الباب ، وقولها : ويحك يا عمر : ، ما هذه الجرأة على الله ورسوله ؟ تريد أن تقطع نسله من الدنيا وتفنيه ،
--> ( 1 ) الهنبثة : الداهية ، والأمر الشديد . لسان العرب 15 : 144 هنبث . ( 2 ) في المصدر : « واختلَّ قومك فاشهدهم ولا تغب » . ( 3 ) من المصدر ، وفي المخطوط : « دينك » . ( 4 ) في المصدر : « لكلّ » . ( 5 ) في المصدر : « الأدنين » . ( 6 ) في المصدر : « يأخذنا » . ( 7 ) في المصدر : « وفازوا » . ( 8 ) في المصدر : « خالداً وقنفذاً ، وعمر » . ( 9 ) في المصدر : « واشتغال أمير المؤمنين عليه السلام بعد وفاة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وضمّ أزواجه وتعزيتهم » . ( 10 ) في المصدر : « ديونه » . ( 11 ) إلى هنا ما في مختصر بصائر الدرجات : 178 179 .