الشيخ الطبرسي

11

إعلام الورى بأعلام الهدى

كان كون - ولا أراني الله ذلك - فبمن أئتم ؟ قال : فأومأ إلى ابنه موسى . قلت : فإن حدث بموسى حدث فبمن أئتم ؟ قال : " بولده " . قلت : فإن حدث بولده وترك أخا كبيرا وابنا صغيرا ؟ قال : " بولده ، ثم هكذا أبدا " . قلت : فإن لم أعرفه ولم أعرف موضعه ؟ قال : " تقول : اللهم إني أتولى من بقي من حججك من ولد الامام الماضي ، فإن ذلك يجزئك إن شاء الله " ( 1 ) . وبهذا الاسناد ، عن محمد بن يحيى وأحمد بن إدريس ، عن محمد ابن عبد الجبار ، عن الحسن بن الحسين ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن فيض بن المختار ، في حديث طويل في أمر أبي الحسن عليه السلام حتى قال له أبو عبد الله عليه السلام : " هو صاحبك الذي سألت عنه ، فقم إليه فأقر له بحقه " . فقمت حتى قبلت رأسه ويده ، ودعوت الله له . قال أبو عبد الله عليه السلام : " أما إنه لم يؤذن لنا في أول ذلك ( 2 ) " . فقلت : جعلت فداك ، فأخبر به أحدا ؟ قال : " نعم ، أهلك وولدك ورفقاءك " . وكان معي أهلي وولدي ، وكان معي من رفقائي يونس بن ظبيان ، فلما

--> ( 1 ) الكافي 1 : 246 / 7 ، وكذا في : كمال الدين : 439 / 43 ، ودون ذيله في : ارشاد المفيد 2 : 218 ، كشف الغمة 2 : 220 . ( 2 ) في الكافي : منك .