الشيخ الطبرسي

236

إعلام الورى بأعلام الهدى

فيهم ، فجاءه وفده في شهر رمضان فأسلموا ( 1 ) . ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الجعرانة بمن معه من الناس ، وقسم بها ما أصاب من الغنائم يوم حنين في المؤلفة قلوبهم من قريش ومن سائر العرب ، ولم يكن في الأنصار منها شئ قليل ولا كثير ( 2 ) . قيل : إنه جعل للأنصار شيئا يسيرا ، وأعطى الجمهور للمتألفين ( 3 ) . قال محمد بن إسحاق : فأعطى أبا سفيان بن حرب مائة بعير ، ومعاوية ابنه مائة بعير ، وحكيم بن حزام من بني أسد بن عبد العزى بني قصي مائة بعير ، وأعطى النضير بن الحارث بن كلدة مائة بعير ، وأعطى العلاء بن حارثة الثقفي حليف بين زهرة مائة بعير ، وأعطى الحارث بن هشام من بني مخزوم مائة ، وجبير بن مطعم من بني نوفل بن عبد مناف مائة ، ومالك بن عوف النصري مائة ، فهؤلاء أصحاب المائة . وقيل : إنه أعطى علقمة بن علاثة مائة ، والأقرع بن حابس مائة ، وعيينة بن حصن مائة ، وأعطى العباس بن سرداس أربعا فتسخطها وأنشأ يقول :

--> ( 1 ) المناقب لابن شهرآشوب 1 : 212 ، ودلائل النبوة للبيهقي : 5 : 169 ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 21 : 169 . ( 2 ) انظر : إرشاد المفيد 1 : 145 ، سيرة ابن هشام 4 : 135 ، ودلائل النبوة للبيهقي 5 : 176 ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 21 : 169 ( 3 ) ارشاد المفيد 1 : 145 ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 21 : 169 .