الشيخ الطبرسي

112

إعلام الورى بأعلام الهدى

فلما كان من الغد ، قالوا : يا عبد شمس ما تقول ؟ قال : قولوا : هو سحر فإنه أخذ بقلوب الناس ، فأنزل الله تعالى فيه : ( ذرني ومن خلقت وحيدا * وجعلت له مالا ممدودا * وبنين شهودا ) إلى قوله ( عليها تسعة عشر ) ( 1 ) ( 2 ) . وفي حديث حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن عكرمة قال : جاء الوليد بن المغيرة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال له : اقرأ علي ، فقرأ عليه ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون ) ( 3 ) . فقال : أعد ، فأعاد . فقال : والله إن له لحلاوة ، وإن عليه لطلاوة ، وإن أعلاه لمثمر ، وإن أسفله لمغدق ، وما يقول هذا بشر ( 4 ) .

--> ( 1 ) المدثر 74 : 11 - 30 . ( 2 ) انظر : تفسير القمي 2 : 393 ، قصص الأنبياء للراوندي : 9 1 3 / 7 39 ، مناقب ابن شهرآشوب 1 : 52 . ( 3 ) النحل 16 : 90 . ( 4 ) قصص الأنبياء للراوندي : 320 / 8 39 ، مناقب ابن شهرآشوب 1 : 53 ، دلائل النبوة للبيهقي 2 : 198 وفيه باختلاف يسير ، وبتفصيل في أسباب النزول للواحدي : 250