السيد محمد الصدر

273

ما وراء الفقه

ثالثا : إنه متصف بالشرك الخفي في أعماله العبادية . رابعا : إنه إنما يذكر اللَّه سبحانه ويتوجه إليه حين الشدة وينساه حين الرخاء . طبقا للوصف المذكور في القرآن الكريم مكررا . إلى غير ذلك من صفات النقص . والأئمة سلام اللَّه عليهم إنما كلَّموا أمثال هذه الطبقات من الناس ، باعتبارهم الأكثرية * ( وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِالله إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ ) * طبقا للنظام القائل كلم الناس على قدر عقولهم . وهم على أي حال ممن ينبغي أن تشملهم الرحمة ويعمهم الكرم الإلهي ، كما المعنى . فإن رحمته وسعت كل شيء . ولا شك أننا إلى الآن لم نتحدث عن كل شؤون الدعاء . بما فيها أوقات الإجابة وشرائطها وغير ذلك . إلَّا أننا عقدنا هذا الفصل للجهة الفقهية من الدعاء . وتلك جهات أخلاقية للدعاء ينبغي أن يطلبها الفرد من كتب الأدعية والأخلاق .