السيد محمد الصدر

319

ما وراء الفقه

فصل اللوث قال ابن منظور : التهذيب : ابن الأعرابي : اللوث : الطي واللوث : اللي ، واللوث : الشر . واللوث الجراحات . واللوث : المطالبات بالأحقاد . واللوث : تمريغ اللقمة في الإهالة . قال : ورجل ذو لوثة : بطيء متمكث ذو ضعف ورجل فيه لوثة : أي استرخاء وحمق . والألوث : الأحمق ، كالأثول . واللوث ( بالضم ) جمع الألوث وهو الأحمق الجبان . وقيل هي بالضم : الضعف وبالفتح : القوة والشدة . وناقة ذات لوثة ولوث أي قوة . وقيل ناقة ذات لوثة أي كثيرة اللحم والشحم . ويقال : ناقة ذات هوج . قال : والألوث : البطيء الكلام الكليل اللسان . والأنثى لوثاء والفعل كالفعل ، ولاث الشيء لوثا . أداره مرتين كما تدار العمامة والإزار . ولاث العمامة على رأسه يلوثها لوثا أي عصبها . قال ابن قتيبة : أصل اللوث الطي ، لثت العمامة ألوثها لوثا . أراد أنه بكلام فطري لم يبينه للاستحياء حتى خلا به . ولاث الرجل أي دار . وفلان يلوث بي أي يلوذ بي . ولاث يلوث لوثا : لزم ودار عن ابن الأعرابي . وديمة لوثاء : تلوث النبات بعضه على بعض . وكل ما خلطته ومرسته : فقد لثته ولوّثته . كما تلوث الطي بالتبن والجص بالرمل . ولوث ثيابه بالطين أي لطخها ولوث الماء : كدره .