السيد محمد الصدر
290
ما وراء الفقه
أولا : ادعاء منزلة ليست للفرد . فإن كان فيها مسؤولية دينية كانت حراما . كمن يتصدى للتقليد أو للقضاء من دون أن يكون أهلا له . ثانيا : ما يقال : من حصول روح ميت في جسد إنسان حي ، بحيث تسيطر على أقواله وأفعاله وتتصرف في جسده كنفسه هو . ويحصل هذا مؤقتا ويزول عادة . ويسمى بالتقمص . قمص : قفز . وقد يحصل من القفز جناية من جرح أو قتل . ولذا ورد ذكره في مورد كلامنا من العقوبات في الفقه وقد ورد في ذلك رواية . ( قود ) القيادة : هي لغة سوق الدابة من أمامها والسوق يكون من خلفها . ومن هنا كان المتقدم عليها قائدا لها ويسمى المتأخر عنها سائقا . ويأتي في استعمالهم لعدة معان : أولا : قيادة أو تدبير شؤون مجتمع معين أو دولة أو تنظيم سياسي ونحو ذلك . ويسمى المتكفل لذلك قائدا . ثانيا : قيادة الجيش أو القيادة العسكرية . وهي تدبير شؤونهم في السلم والحرب والتخطيط لتحركاتهم . ويسمى المتكفل لذلك قائدا أيضا . ثالثا : الجمع بين الرجال والنساء على الحرام ، ويسمى المتكفل لذلك قوّادا . وعليه عقوبة في الشريعة ، وقد يعمم للجمع على الحرام ، ولو بالشذوذ الجنسي كاللواط والمساحقة . والمصدر منها في كلامهم : القيادة . القود : بفتحتين أخذ الفرد للاقتصاد منه . للنفس بقتله أو لما دون النفس والظاهر اختصاصه في كلامهم بالنفس . وقد يطلق على مجرد استحقاق القصاص . ومنه الفعل : قيد به ويقاد به . والمناسبة للتسمية واضحة وهي أن الفرد يؤخذ ويقاد راغما كارها إلى محل الاقتصاص وإقامة القصاص .