السيد محمد الصدر
282
ما وراء الفقه
( فضي ) الإفضاء : جعل مسلكي المرأة مسلكا واحدا . وذلك إما مسلك البول والحيض أو مسلك الغائط والحيض . والأول أكثر حدوثا . ومن فعله كان عليه الدية ، حتى وإن كان زوجا للمرأة . والمشهور لا يفتي في أمثاله بالقصاص حتى لو كان الفاعل امرأة . نعم لو كان رجلا تعينت الدية لفوات محل القصاص وانعدامه فيه . ( فقه ) الفقيه : العالم بالفقه . وأصله الذكاء والفهم . فهو صفة مشبهة منه . وخص به الفاهم للفقه وهو العلم بأحكام الحلال والحرام . وقد يطلق على كل شريعة سواء كانت دينية أم دنيوية . وخص اصطلاح الفقيه بالمجتهد بالمعنى الذي شرحناه في كتاب الاجتهاد والتقليد في الجزء الأول من هذا الكتاب . وإن كان لفظه أعم من ذلك ، وإن كان المجتهد هو أولى من يتلقب به لاطلاعه التفصيلي والدقيق على كل الأحكام بشكل لا يقاس بسواه . وقد عرفنا هناك أن الفقيه العارف هو الموضوع للحكم الشرعي بجواز التقليد وبإيكال الحكم إليه في قوله عليه السلام : قد جعلته حاكما . أو القول بولاية الفقيه . ( فلس ) الفلس : بفتحتين الفقر ، وأفلس إذا ذهبت فلوسه . أو - كما قيل - إذا ذهب خيار ماله وبقيت فلوسه . الفلس : بغير تشديد اسم فاعل من أفلس وهو الفقيه . وهو بالتشديد اسم مفعول من التفليس وقد فلسفه الحاكم أو حكم بتفليسه . إذا حجر عليه . وذلك فيما إذا زادت ديونه على ثروته وطلب الديان الحجر عليه . وله أحكام خاصة سبقت في محلها .