السيد محمد الصدر

152

ما وراء الفقه

وقد انقسم هذا الكسر على المستحقين أنفسهم . ولو أراد أن يأخذ نصفه وثلثه وتسعة ، لأصبح الكسر لا نهائيا . ولكنه تخلص من ذلك بجميل الصنع . هذا ويحسن الالتفات إلى قول بعض المفكرين « 1 » ذوي الاختصاص بالرياضيات : إن هاهنا حالة خاصة كما يعبر عنه الرياضيون . وقال : 17 ( عدد الجمال ) + 1 18 على سبيل الصدفة . وهذا منه غريب جدا بالرغم من مستواه العالي في الرياضيات . بل أرى أن المسألة ذات دور كبير في عدد من الأمثلة ، بل يمكن ذكر مئات الأمثلة لها . وما يكون على سبيل الصدفة - حسب تعبيره - إنما هو اقتران المسألة الحياتية مع المسألة الرياضية . أعني أن يكون شخص أوصى بذلك في حياة الإمام عليه السلام فيكون حلها بهذا النحو . وما ذلك بصدفة وإنما هو من اللَّه عز وجل بحسن توفيقه لإظهار كرامة من كرامات أمير المؤمنين عليه السلام . وأما الأمثلة في المسألة الرياضية فكثيرة نذكر منها تسع مسائل لتكون مع المسألة المروية سابقا عشرا ولكي تكون للقارئ عبرة : ونذكر المسائل حسب ترقيمها العددي : المسألة الأولى : لو أردنا النصف والربع من رقم ( 3 ) لأضفنا إليه ( 1 ) . وأعطينا نصف الأربعة لصاحب النصف وربعها لصاحب الربع . فهذا ثلاثة ويعود الواحد إلينا ، لأن : المسألة الثانية : لو أردنا النصف والسدسان من رقم ( 5 ) ، لأضفنا إليه

--> « 1 » التكامل في الإسلام ج 2 ص 212 .