السيد محمد الصدر

91

ما وراء الفقه

23 - الببغاء « 1 » : لها فصيلة خاصة بها تسمى فصيلة الببغاوات يعيش معظمها في الأقاليم الاستوائية وشبه الاستوائية . وهي طيور شجرية ، منقارها وأرجلها تناسب هذا الوضع . طعامها الأثمار والبذور ، وبعضها يفترس الحشرات . إلَّا أن منقارها شبيه بمنقار الجوارح لكونه قصيرا وقويا ومقوسا . ووجود زائدة لحمية عند قاعدة المنقار الأعلى . ويمتاز المنقار الأعلى في الببغاء بحركته إلى الأعلى والأسفل . إقدامها قصيرة وأصابعها أربعة تستطيع بها مسك الأشياء . وتستعمل منقارها لمساعدة الإقدام على التسلق . ولها أنواع كثيرة بعضها يتمكن من تقليد الأصوات تقليدا جيدا . كما أن لبعضها ذاكرة قوية نسبيا وبعض المقدرة على ربط المعاني . والظاهر توفر شروط الحلية له فيكون حلالا ، ولا أقل من الشك الموجب لجريان الأصل المجوز . 24 - البجع « 2 » : طائر مائي عريض المنقار طويله ، له حوصلة عظيمة تحت منقاره . وهو من الطيور القوية في الطيران والسباحة وكثيرا ما تغوص في الماء تفتيشا عن الغذاء . أرجلها قصيرة وقوية وأجنحتها طويلة . وهو حيوان أكول يصطاد عددا عظيما من الأسماك ، كما إنه يصطاد الطيور المائية أيضا . وله حلقوم واسع جدا يتمكن بواسطته من بلع الأسماك التي على ضخامة يد الإنسان وإرسالها إلى جوف المعدة . وحليته الشرعية متوقعة على قلة صفيفه . والمظنون هو ذلك . ولا أقل من الشك فيكون الأرجح الحل .

--> « 1 » المصدر ص 122 ج 2 . « 2 » المصدر ص 36 ج 2 .