السيد محمد الصدر
17
ما وراء الفقه
الذي يتبادر عادة عن الإقرار ليس هو حلية النطق بهما وجوازه . لوضوح جواز ذلك باعتباره كلاما صادقا . والصدق جائز والكذب حرام . فالأمر هنا لا يحتاج أكثر من الالتفات إلى صدقه . وإنما السؤال الرئيسي حول الإقرار هو السؤال عن حجيته وصحته ونفوذه . والعبارة - بلا شك - ظاهرة بالتصدي للجواب على هذا السؤال دون سواه . فيكون ظهورها بذلك قرينة على المراد منها .