السيد محمد الصدر

108

ما وراء الفقه

إلَّا أن نتيجة ذلك ليس هو الملكية الشخصية للأرض المحمية بالحمى . لأن ( الأرض لمن أحياها ) دون غيره . وإنما هو السيطرة المعنوية على الأرض على حد سيطرة الحكومات على أراضيها . وبقية الكلام نوكله إلى فهم القاري .