السيد محمد الصدر
123
ما وراء الفقه
2 - ما كان وجودها سببا لقطع مادة الفساد ، كالمبتدع الذي يخاف منه في إضلال الناس وإفساد أديانهم وأخلاقهم . فقد تكون الغيبة سببا لفهم الناس لحقيقته . 3 - استقضاء الحق في الشكوى إلى القاضي أو الفقيه ، كما إذا امتنع الزوج عن نفقة زوجته وغير ذلك . 4 - جرح الشهود ، بمعنى ذكر عدم وثاقتهم أو عدالتهم ، في باب القضاء أو في الطلاق ، أو غير ذلك . 5 - دفع الضرر عن نفسه فيما إذا اغتاب شخصا . 6 - إقامة الشهادة أمام القضاء ، بأنه رأى المعصية أو الجريمة من فلان . 7 - رد من ادعى نسبا ليس له ، وخاصة إذا ادعى كونه علويا أو هاشميا ولم يكن كذلك . إلى غير ذلك من الموارد . الجهة التاسعة : حرمة استماع الغيبة ووجوب الدفاع عن المغتاب ، أعني المذكور في الغيبة . عن أنس بن محمد « 1 » عن أبيه عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام ( في وصية النبي صلى اللَّه عليه وآله لعلي عليه السلام : يا علي من اغتيب عنده أخوه المسلم فاستطاع نصره فلم ينصره خذله اللَّه في الدنيا والآخرة ) . وعن أبي الورد « 2 » عن أبي جعفر قال : من اغتيب عنده أخوه المؤمن فنصره وأعانه نصره اللَّه في الدنيا والآخرة . ومن لم ينصره ولم يعنه ولم يدفع عنه ، وهو يقدر على نصرته وعونه إلا خفضه اللَّه في الدنيا والآخرة .
--> « 1 » أبواب أحكام العشرة : باب 156 : حديث 1 . « 2 » المصدر : حديث 2 .