مركز الرسالة

82

الرجعة أو العودة إلى الحياة الدنيا بعد الموت

الموت إذ بعثهم ، وأيضا مثلهم يا بن الكواء الملأ من بني إسرائيل حيث يقول الله عز وجل : * ( ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم ) * ( 1 ) . وقوله أيضا في عزير حيث أخبر الله عز وجل فقال : * ( أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله ) * وأخذه بذلك الذنب * ( مائة عام ثم بعثه ) * ورده إلى الدنيا * ( قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم قال بل لبثت مائة عام ) * ( 2 ) فلا تشكن يا ابن الكواء في قدرة الله عز وجل ) ( 3 ) . 2 - احتجاج الشيخ أبي محمد الفضل بن شاذان : ( 4 ) ذكر الشيخ ابن شاذان ( قدس سره ) في احتجاجه على هذه المسألة روايات عديدة في إحياء الموتى مروية بطرق العامة ، وقد ذكرنا بعضا منها مراعاة للاختصار : قال في ذكر الرجعة من كتاب ( الايضاح ) : ورأيناكم عبتم عليهم - أي على الإمامية - شيئا تروونه من وجوه كثيرة

--> ( 1 ) سورة البقرة 2 : 243 . ( 2 ) سورة البقرة 2 : 259 . ( 3 ) مختصر بصائر الدرجات ، للحسن بن سليمان : 22 . وبحار الأنوار 53 : 72 / 72 . والايقاظ من الهجعة : 185 / 42 . والرجعة ، للأسترآبادي : 49 / 23 . ( 4 ) وهو أبو محمد الفضل بن شاذان الأزدي النيسابوري ، روى عن أبي جعفر الثاني والهادي والعسكري ( عليهم السلام ) ، وقيل : روى عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، وكان ثقة جليلا ، وفقيها ومتكلما ، ذكر أنه صنف 180 كتابا ، وترحم عليه الإمام أبو محمد العسكري ( عليه السلام ) مرتين وقيل : ثلاثا ، وتوفي سنة 260 ه‍ . رجال النجاشي : 306 / 840 . والخلاصة : 132 / 2 .