مركز الرسالة
75
الرجعة أو العودة إلى الحياة الدنيا بعد الموت
والصادق ( عليهما السلام ) ( 1 ) ، وروي أنه خدم الإمام الباقر ( عليه السلام ) 18 سنة ( 2 ) ، وبقي ملازما للإمام الصادق ( عليه السلام ) حتى توفي في أيامه سنة 128 ه ( 3 ) . والروايات عن أئمة الهدى ( عليهم السلام ) تدل على صدقه وأمانته وجلالته ، وأن عنده الكثير من أسرارهم ( عليهم السلام ) ، فقد روي في الصحيح بالإسناد عن الحسين بن أبي العلاء وزياد بن أبي الحلال ، عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال : رحم الله جابر الجعفي ، كان يصدق علينا ( 4 ) . وعن يونس بن عبد الرحمن : أن علم الأئمة ( عليهم السلام ) انتهى إلى أربعة أحدهم جابر ( 5 ) . وعن ذريح المحاربي ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن جابر الجعفي ، فقال لي ( عليه السلام ) : ( يا ذريح دع ذكر جابر ، فإن السفلة إذا سمعوا بأحاديثه شنعوا - أو قال - أذاعوا ) ( 6 ) . إذن فالرجل من الثقات الأجلاء ، وقد شهد له بذلك أعلام الطائفة ، كابن قولويه ، وعلي بن إبراهيم ، والشيخ المفيد في رسالته العددية ، وابن الغضائري على ما حكاه العلامة عنه ، وقد مر ما يؤيد جلالته وثقته وكونه من أوعية العلم فيما تقدم بمصادر العامة .
--> ( 1 ) رجال الشيخ : 111 / 6 و 163 / 30 . ومستدركات علم الرجال 2 : 106 عن المناقب لابن شهرآشوب . ( 2 ) مستدركات علم الرجال 2 : 105 و 107 عن أمالي الشيخ الطوسي . ( 3 ) رجال النجاشي : 128 / 332 . ( 4 ) رجال الكشي : 191 / 336 . ومنتهى المقال 2 : 214 . ( 5 ) رجال الكشي : 485 / 917 . ( 6 ) قاموس الرجال 2 : 534 .