علي بن زيد البيهقي
مقدمه 56
معارج نهج البلاغة
بانجام رسانده است . أو در اغاز مىگويد كه : از يكى از دانشمندان حجاز شنيدم كه در مصر مجموعى از سخنان أمير مؤمنان در بيست و اند مجلد يافتهام . نشانى از دو شرح خوارزمى و بيهقى در آن نيست . شرحى است ادبى و ابن الحديد معتزلى در شرح خود از آن خرده ها گرفته و شيخ يوسف بحرانى درگذشتهء 1186 در سلاسل الحديد في تقييد ابن أبي الحديد بدانها پاسخ گفته است ( لؤلؤتى البحرين 305 - ذريعه 12 : 210 ) . تا كنون چهار نسخه از آن شناخته شده است : 1 - مجلس ش 6828 فهرست نشده و گذاردهء در نمايشگاه ( 66954 ) به نسخ داود بن محمد بن إبراهيم بن الحسام در روز چهارشنبه 3 ذح 662 و تنها جزو نخستين است كه خود راوندى آن را املاء نموده است . همان است كه در فهرست أصفهان ش 72 شناسانده شده است . 2 - ملك ش 1151 ( ص 751 فهرست عربى ) به نسخ رو شنبه 21 شوال 681 . 3 - آستان رضوى ش 584 ( 5 : 111 ش 716 ) به نسخ كهن بىتاريخ ( فهرست فاضليه ص 67 ش 32 ) . 4 - مجلس ش 4127 ( 11 : 123 ش 3 اخوى ) به نسخ سدهء 12 از روى نسخهء نوشتهء 21 شوال 681 كه همان نسخه ملك باشد . در فهرست معارف ( 1 : 142 ) آمده است كه در كتابخانهء دولت در تهران نسخه اى از آن هست ( نيز در ذريعه 4 : 126 و 23 : 157 ) . آغاز : الحمد للَّه الذي جعل آل محمد أصول البراعة و فروعها و ابجدهم و همن رحمة للعالمين معدن البلاغة و ينبوعها . . . كنت قديما شرحت الخطبة الأولى من نهج البلاغة بالاطناب و كشف بيان جميع ما فيه من أنواع العلوم التي اومأ إليها . . . فعزمت على شرح جميع الكتاب . . . أخبرنا السيد أبو صمصام ذو الفقار بن محمد بن معبد الحسينى قال أخبرنا الشيخ أبو عبد اللَّه محمد بن علي الحلوانى قال السيد الرضى ( با آوردن چند سند ديگر كه در فهرست آستان رضوى و دانشگاه ( نگارش من ) و جاهاى ديگر آمده است ) . انجام : و إذا نظرت في كلام أمير المؤمنين ( ع ) رايت أخوات كثيرة لهذه الأمثلة تزيد في الحسن عليها كزيادة قائلها على القايلين . و اللَّه سبحانه المحمود و المشكور على ما وفقنا من اتمام هذا الكتاب حتى وفينا بما شرطنا في اوله و نسأل اللَّه أن يجعله لوجهه و ينفعها به و نقسم على الناظر فيه ان لا يخلَّينا من صالح دعائه ان شاء اللَّه و صلواته على