الشيخ محمد الشعيري السبزواري

263

جامع الأخبار ( معارج اليقين في أصول الدين )

الفصل الخامس والخمسون في حسن الظن بالله ( 710 / 1 ) قال الله تعالى في سورة الحاقة . ( فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه * إني ظننت أني ملاق حسابيه * فهو في عيشة راضية * في جنة عالية * ) ( 711 / 2 ) وقال في سورة البقرة . ( قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين * ) ( 712 / 3 ) عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : وجدنا في كتاب علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال وهو على منبره : والله الذي لا إله إلا هو ، ما أعطي مؤمن خير الدنيا والآخرة إلا بحسن ظنه بالله ، ورجائه ، وحسن خلقه ، والكف عن اغتياب المؤمنين . والله الذي لا إله إلا هو ، لا يعذب الله مؤمنا بعد التوبة والاستغفار إلا بسوء ظنه بالله ، وتقصير من رجائه لله وسوء خلقه ، واغتيابه للمؤمنين . والله الذي لا إله إلا هو ، لا يحسن ظن عبد مؤمن بالله إلا كان الله عند ظن

--> 1 - الحاقة 69 : 19 - 22 . 2 - البقرة 2 : 249 . 3 - الكافي 2 : 58 / 2 ، الاختصاص : 227 ، مشكاة الأنوار : 35 .