الشيخ عباس القمي
265
الكنى والألقاب
رضيت حكمك لا أبغي به بدلا * لان حكمك بالتوفيق مقرون وقال أيضا : أي امرئ بات من هارون في سخط فليس بالصلوات الخمس ينتفع إن المكارم والمعروف أودية * أحلك الله منها حيث يجتمع وكان منصور تلميذ العتابي وراويته ، وعنه اخذ ، ومن بحره استقى والعتابي وصفه للفضل بن يحيى ، وقرظه عنده حتى استقدمه من الجزيرة واستصحبه ثم وصله بالرشيد . قيل : وجرت بعد ذلك بينه وبين العتابي وحشة حتى تهاجيا وتناقضا وسعى كل منهما على هلاك صاحبه ، فاتفق ان غاب النمري عن مجلس هارون وخرج إلى الرقة فسعى به العتابي عند هارون فأمر بقتله ، فاتفق موته قيل إن يظفروا به . وعن ابن حجر أنه قال في حقه ، ثقة ثبت حافظ ، من كبار العاشرة مات سنة 210 ( رى ) على الصحيح . ( أقول ) : وينسب إليه ما تقدم في الخطيب البغدادي في ذكر أبيات في مدح بغداد . ( ولا يخفى ) عليك انه ليس منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة السلمي الكوفي فإنه توفي سنة 132 وكان من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام ، وعده ان قتيبة من رجال الشيعة ، وذكره ابن سعد في طبقاته ( في الجزء 6 ص 235 ) وقال إنه عمش من البكاء خشية من الله تعالى . قال : وكانت له خرقة ينشف بها الدموع من عينيه ، وزعموا أنه صام ستين وقامها . . الخ .