الشيخ عباس القمي
230
الكنى والألقاب
سنة 325 وأملى شعره بجامعها . وكان المتنبي وهو صبي يحضر مجلسه بها ، وكتب من إملائه لنفسه من قصيدة : كأن سنان ذاب له ضمير * فليس له عن القلوب ذهاب وصارمه كبيعته نجم * مقاصدها من الخلق الرقاب ونظم المتنبي هذا وقال : كأن الهام في الهيجا عيون * وقد طبعت سيوفك من رقاد وقد صغت الأسنة من هموم * فما يخطرن إلا في فؤادي إنتهى ملخصا ومن شعره في أمير المؤمنين عليه السلام : ولو آمنوا بنبي الهدى * وبالله ذي الطول ما خالفوكا ولو أيقنوا بمعاد لما * أزالوا النصوص ولا مانعوكا ولكنهم كتعوا الشك في * أخيك النبي وأبدوه فيكا الأبيات توفى ببغداد سنة 366 أو 360 . والناشي كما عن أنساب الصنعاني يقال لمن نشأ في فمن من فنون الشعر واشتهر به والمشهور بهذه النسبة علي بن عبد الله . ( الناشي الأكبر ) أبو العباس عبد الله بن محمد الأنباري البغدادي المعروف بابن شرشير الشاعر ، حكي انه كان في طبقة ابن الرومي والبحتري . وكان نحويا عروضيا منطقيا متكلما ، له قصيدة في فنون من العلم تبلغ أربعة آلاف بيت .