الشيخ عباس القمي

215

الكنى والألقاب

وأن يعلق عليها المسوح ، وأن لا يطبخ طباخ وخرجت نساء الشيعة مسخمات الوجوه يلطمن وينحن ، ثم فعل ذلك سنوت ، كذا عن الذهبي ، وكانت وفاة المهلبي في طريق واسط ، وحمل إلى بغداد ، ودفن مقابر قريش في مقبرة النوبختية أهل بيت فضل وصلاح من الشيعة الإمامية ، ورثاه ابن الحجاج بأبيات منها : مات الذي أمسى الثناء وراءه * والعفو عفو الله بين يديه هدم الزمان بموته الحصن الذي * كنا نفر من الزمان إليه فليملمن بنو بويه انه * فجعت به أيام آل بويه وأبو الحسن المهلبي علي بن بلال بن أبي معاوية الأزدي من فقهاء الشيعة ذكره الشيخ في رجاله . وقال : له كتاب الغدير ، أخبر نا أحمد بن عبدون عنه ، وذكره جش وقال : شيخ أصحابنا بالبصرة ثقة سمع الحديث فأكثر ، وصنف كتاب المتعة كتاب المسح على الخفين ، كتاب المسح على الرجلين ، كتاب البيان عن خيرة الرحمن في ايمان أبو طالب وآباء النبي صلى الله عليه وآله . ( الميبذي ) كمال الدين حسين بن معين الدين شارح ديوان أمير المؤمنين عليه السلام ، ، فرغ من شرحه سنة 890 ، وله شرح خبر قد صعدنا ذرى الحقائق ، شرحه في سنة 908 ، وله الهداية الأثيرية . وعبر عنه صاحب كشف الظنون بالقاضي المير حسين الحسيني ، فيظهر منه انه من السادة الحسينية . وله جام گيتى نمافارسي في الحكمة الفلسفة ، ألفه بشيراز في سنة 897 مطابق قوله ( وضع جديد ) .