المحقق الكركي
167
جامع المقاصد
وكذا كل من ملك أمة بأي وجه كان حرم عليه وطؤها قبل استبرائها ، إلا أن تكون يائسة أو حائضا على رأي ظاهرا لا من خصص حيضها بالتخيير ،
--> ( 1 ) قاله ابن إدريس في السرائر : 315 . ( 2 ) الكافي 5 : 473 حديث 7 ، التهذيب 8 : 172 حديث 601 ، الاستبصار 3 : 358 حديث 1285 .