الشيخ عباس القمي

60

الكنى والألقاب

ويقال ان قبره في قرية على باب بيروت . والأوزاعي نسبة إلى أوزاع بطن من همدان ينسب إليه الأوزاعي المذكور لا القرية الواقعة بدمشق خارج باب الفراديس . ( الآهلي الشيرازي ) شاعر فاضل مشهور له قصائد في مدح أهل البيت عليهم السلام ، توفي بشيراز سنة 942 ، قيل في تاريخ فوته : در ميان شعراء وفضلاء * بير با صدق وصفا بود أهلي رفت با مهر علي أز عالم * بير وال علي بود أهلي سال فوتش زخرد جستم كفت * پادشاه شعرا بود أهلي ( الأيادي ) نسبة إلى إياد بن نزار بن معد بن عدنان أخي مضر وربيعة وأنمار ينسب إليه قس بن ساعدة ، وقد تقدم في ابن الراوندي والقاضي والإيادي أبو عبد الله أحمد بن أبي داود بن جرير . قال الخطيب في تاريخه ما ملخصه : انه ولي قضاء القضاة للمعتصم ، ثم للواثق ، وكان موصوفا بالجود والسخاء وحسن الخلق ووفور الأدب غير أنه أعلن بمذهب الجهمية ، وحمل السلطان على الامتحان بخلق القرآن . وروى عن الحسن بن ثواب قال سألت أحمد بن حنبل عمن يقول القرآن مخلوق قال كافر ، قلت فابن أبي دوأد قال بالله العظيم قلت بماذا كفر ؟ قال : بكتاب الله قال الله تعالى : ( ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ) ، فالقرآن من علم الله فمن زعم أن علم الله مخلوق فهو كافر بالله العظيم . روي عن ثعلب قال أنشدني أبو الحجاج الاعرابي : نكست الدين يا بن أبي دؤاد * فأصبح من أطاعك في ارتداد