الشيخ عباس القمي
16
الكنى والألقاب
تلقبه بالأخطل قيل : انه هجا رجلا من قومه فقال له : يا غلام انك لأخطل ، أي سفيه ، وقيل لقب بالأخطل لبذاءته وسلاطة لسانه ، وتقدم في أبو صفرة ثلاثة أبيات منه في مدح يزيد بن المهلب وصلة يزيد له ، وتقدم في أبو خرزة انه أحد الثلاثة الذين ليس في شعراء الاسلام مثلم . ( الأخيطل ) محمد بن عبد الله بن شعيب أبو بكر الشاعر مولى بني مخزوم ، كان من أهل الأهواز قدم بغداد ومدح محمد بن عبد الله بن طاهر وهو ظريف مليح الشعر ، يسلك طريق أبي تمام الطائي ويحذو حذوه كذا قال الخطيب في تاريخه . ( الأخفش ) يطلق على ثلاثة من كبار علماء النحو : الأول أبو الخطاب عبد الحميد ابن عبد المجيد الهجري أستاذ سيبويه ، والكسائي وأبي عبيدة ، وكان تلميذ أبي عمرو بن العلاء ، وكان إمام أهل العربية ، ولقي الاعراب وأخذ عنهم ، وهو أول من فسر الشعر كل بيت وهو الأخفش الأكبر ، والثاني أبو الحسن سعيد ابن مسعدة المجاشعي بالولاء البلخي صاحب المصنفات تلميذ الخليل وهو الأوسط والثالث أبو الحسن علي بن سليمان وهو الأصغر ، والأخفش إذا أطلق فهو الأوسط كان أحد نحاة البصرة ومن أئمة العربية ، وهو أفضل الثلاثة ، وأخذ النحو عن سيبويه ، وكان أكبر منه ، وكان يقول : ما وضع سيبويه في كتابه شيئا إلا عرضه علي ، وكان يرى أنه اعلم به مني وأنا اليوم اعلم به منه ، وهذا الأخفش هو الذي زاد بحر الخبب في العروض ، توفى سنة 215 ( ريه ) واعلم أن الأخافش من النحاة أحد عشر وهؤلاء الثلاثة هم المشهورون منهم ، وأول البقية أبو عبد الله أحمد بن عمران بن سلامة الألهاني الهمداني كان نحويا لغويا أصله من الشام وتأدب بالعراق ، وله اشعار كثيرة في أهل البيت عليهم السلام