ابن شهر آشوب
99
مناقب آل أبي طالب
وقال الصنوبري : نعم الشهيد ان رب الخلق يشهد لي * والخلق انهما نعم الشهيدان من ذا يعزي النبي المصطفى بهما * من ذا يعزيه من قاص ومن دان من ذا لفاطمة اللهفاء ينبئها * عن بعلها وابنها وابنها إنهاء لهفان من قابض النفس في المحراب منتصبا * وقابض النفس في الهيجاء عطشان ( كذا ) نجمان في الأرض بل بدران قد أفلا * نعم وشمسان اما قلت شمسان سيفان يغمد سيف الحرب ان برزا * وفي يمينهما للحرب سفيان وقال المصري : غصبتم ولي الحق مهجة نفسه * وكان لكم غصب الأمانة مقنعا وألجمتم آل النبي سيوفكم * تفري من السادات سوقا وأذرعا ضغائن بدر أظهرتها وجاهرت * بما كان منها في الجوانح مودعا لوى عذره يوم الغدير بحقه * وأعقبه يوم البعير واتبعا وحاربه القرآن عنه فما ارعوى * وعاتبه الاسلام فيه فما رعا فصل : في زيارته النبي صلى الله عليه وآله : من زار عليا بعد وفاته فله الجنة . الصادق ( ع ) : من ترك زيارة أمير المؤمنين لم ينظر الله إليه ، ألا تزورون من تزوره الملائكة والنبيون وعنه ( ع ) ان أبواب السماء لتفتح عند دعاء الزائر لأمير المؤمنين فلا تكن عند الخير نواما . قال ابن مدلل : زر بالغري العالم الرباني * علم الهدى ودعائم الايمان وقل السلام عليك يا خير الورى * يا أيها النبأ العظيم الشأن يا من على الأعراف يعرف فضله * يا قاسم الجنات والنيران نار تكون قسيمها يا عدتي * أنا آمن من منها على جثماني وأنا مضيفك والجنان لي القرى * إذا أنت أنت مورد الضيفان وقال دعبل : سلام بالغداة وبالعشي * على جدث بأكناف الغري ولا زالت غزال النور ترجى * إليه صبابة المزن الروي الا ذا حبذا ترب بنجد * وقبر ضم أوصال الوصي