ابن شهر آشوب

68

مناقب آل أبي طالب

وقد دعته طئره ميمونا * وفي أخي رضاعه الميمونا وهو رضيع حبذا غذيا واسم أخيه في بني هلال * معلق الميمون ذو المعالي موهبة خص بها صبيا وهو فريق بلسان الأرمن * فاروقه الحق لكل مؤمن فاسأل به من كان أرمنيا وسأل المتوكل زيد بن حارثة البصري المجنون عن علي ( ع ) فقال على حرف الهجاء : علي هو : الآمر عن الله بالعدل والاحسان ، الباقر علوم الأديان ، التالي سور القرآن الثاقب لحجاب الشيطان ، الجامع أحكام القرآن ، الحاكم بين الإنس والجان ، الخلي من كل زور وبهتان ، الدليل لمن طلب البيان ، الذاكر ربه في السر والاعلان ، الراهب ربه في الليالي إذا اشتد الظلام ، الزايد الراجح بلا نقصان ، الساتر لعورات النسوان ، الشاكر لما أولى الواحد المنان ، الصابر يوم الضرب والطعان ، الضارب بحسامه رؤوس الاقران ، الطالب بحق الله غير متوان ولا خوان ، الظاهر على أهل الكفر والطغيان ، العالي علمه على أهل الزمان ، الغالب بنصر الله للشجعان ، الفالق للرؤوس والأبدان ، القوي الشديد الأركان ، الكامل الراجح بلا نقصان ، اللازم لأوامر الرحمن ، المزوج بخير النسوان ، النامي ذكره في القرآن ، الولي لمن والاه بالايمان ، الهادي إلى الحق لمن طلب البيان ، اليسير السهل لمن طلبه بالاحسان . فصل : في ألقابه على حروف المعجم ( الهمزة ) سيد النجباء ، ونور الأصفياء ، وهادي الأولياء ، وقبله الرحمات ، وقدوة الأوصياء ، وإمام الأتقياء ، وأمير الامراء ، وأمين الامناء ، وثمال الضعفاء ، وغصة الأعداء ، ومرشد العلماء ، ومفقه الفقهاء ، وأعلم القراء ، وأقضى ذوي القضاء ، وأبلغ البلغاء وأخطب الخطباء ، وأنطق الفصحاء ، ومجيز الشعراء ، وأشهر أهل البطحاء ، والشهيد أبو الشهداء ، وزوج فاطمة الزهراء ، وصاحب الراية واللواء ، ودافع الكرب واللاواء ، ومعز الأولياء ، ومذل الأعداء ، السابق بالوفاء ، ثاني أهل الكساء ، مضمخ مردة الحروب بالدماء ، الخارج عن بيت المال صفر اليد عن الصفراء والحمراء والبيضاء ، أعلم من فوق رقعة الغبراء ، وتحت أديم السماء ، المستأنس المناجاة في ظلمة الليلة الليلاء ، حجة سيد الأنبياء ، مقدم الوصيين والنقباء ، خليفة رب الأرض والسماء ،