ابن شهر آشوب
528
مناقب آل أبي طالب
وامر صراط الله ثم إليكم * فعلوا لنا إذ نحن عن اربكم جدنا وان ولاكم يقسم الخلق في غد * فيسكن ذا نارا ويسكن ذاعدنا وأنتم لنا غيث وأمن ورحمة * فما عنكم بد ولا عنكم مغنى وقال العوني ابهى وأكرم عند الله ما خلقوا * ونور أنوارهم كالدر منعقد يفديكم يا بنى الهادي أبا حسن * نفسي ومالي والأهلون والولد يا خيرة الله خار الله حالمها * لم يحتلم ( كذا ) ما عاش يعتضد وقال الحميري شهدت وما شهدت بغير حق * بأن الله ليس له شبيه نحب محمدا ونحب فيه * بنى أبنائه وبنى أبيه فأبشر بالشفاعة غير شك * من الموصى إليه ومن بنيه فان الله يقبل كل قول * يدان به الوصي ويرتضيه فصل : في معجزاته عليه السلام كافور الخادم ، كان يونس النقاش يغشى سيدنا الامام ويخدمه فجاءه يوما يرعد فقال : يا سيدي أوصيك بأهلي خيرا ، قال : وما الخبر ؟ قال : عزمت على الرحيل ، قال : ولم يا يونس ؟ - وهو يتبسم - ، قال : وجه إلي ابن بغا بفص ليس له قيمة أقبلت نقشه فكسرته باثنين وموعده غد وهو ابن بغا اما الف سوط أو القتل ، قال امض إلى منزلك إلى غد فرح فما يكون إلا خيرا ، فلما كان من الغد وافاة بكرة يرعد فقال : قد جاء الرسول يلتمس الفص ، قال : امض إليه فلن ترى إلا خيرا ، قال : وما أقول له يا سيدي ؟ قال : فتبسم وقال : امض إليه واسمع ما يخبرك به فلا يكون إلا خيرا ، قال : فمضى وعاد وقال : قال لي يا سيدي الجواري اختصمن فيمكنك أن تجعله اثنين حتى نغنك ، فقال الإمام ( ع ) : اللهم لك الحمد إذ جعلتنا ممن يحمدك حقا فأي شئ قلت له قال قلت له امهلني حتى أتأمل أمره ، فقال أصبت . أبو هاشم الجعفري عن داود بن الأسود وقاد حمام أبي محمد ( ع ) قال : دعاني سيدي أبو محمد فدفع إلى خشبة كأنها رجل باب مدورة طويلة ملء الكف فقال : صر بهذه الخشبة إلى العمري ، فمضيت فلما صرت إلى بعض الطريق عرض لي سقاء معه بغل فزاحمني البغل على الطريق فناداني السقاء صح على البغل فرفعت الخشبة التي كانت