ابن شهر آشوب
497
مناقب آل أبي طالب
فقال لي : مضى أبو الحسن ولك عليه أربعة آلاف درهم ، فدفع دنانير من تحت مصلاه وكانت قيمتها في الوقت أربعة آلاف درهم . وروي ان امرأته أم الفضل بنت المأمون سمته في فرجه بمنديل فلما أحس بذلك قال لها : أبلاك بداء لا دواء له ، فوقعت الاكلة في فرجها ، وكانت تنتصب للطبيب فينظرون إليها ويسرون بالدواء عليها فلا ينفع ذلك حتى ماتت من علتها . قال العوني : يا آل أحمد لولاكم لما طلعت * شمس ولا ضحكت أرض على العشب يا آل أحمد لا زال الفؤاد بكم * صباية بادرت تبكي على الندب يا آل أحمد أنتم خير من وجدت * به المطايا وأنتم منتهى اربي يا زينة الأرض يا فجر الظلام بها * يا درة المجد يا عرعورة العرب وقال العبدي : صلوات الاله ربي عليكم * أهل بيت الصيام والصلوات قدم الله كونكم في قديم * الكون قبل الأرضين والسماوات واصطفاكم لنفسه وارتضاكم * وأرى الخلق فيكم المعجزات وعلمتم ما قد يكون وما كان * وعلم الدهور والحادثات أنتم جنبه وعروته الوثقى * وأسماؤه وباب النجاة وبكم يعرف الخبيث من الطيب * والنور في دجى الظلمات لكم الحوض والشفاعة والأعراف * عرفتم جميع السمات وقال المعري : يا بن الذي بلسانه وبنانه * هدي الأنام ونزل التنزيل عن فضله نطق الكتاب وبشرت * لقدومه التوراة والإنجيل لولا انقطاع الوحي بعد محمد * قلنا محمد من أبيه بديل هو مثله في الفضل إلا أنه * لم يأته برسالة جبريل وقال مهيار : لئن قام دهري دون المنى * وأصبح عن نيلها مقعدي ولم آل أحمد أفعاله * فلي أسوة ببني أحمد بخير الورى وهم خيرهم * إذا ولد الخير لم يولد وأكرم حي على الأرض قام * وميت توسد في ملحد