ابن شهر آشوب
36
مناقب آل أبي طالب
والولاية : ( إنما وليكم الله ورسوله الذين آمنوا ) الآية . والرؤية : ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) . والصلاة : ( ان الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) . والأذى : ( ان الذين يؤذون الله ورسوله والذين يؤذون المؤمنين ) . والطاعة : ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر ) . والعصيان : ( ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده ) . والايمان : ( آمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا ) . والموالاة : ( فان الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين ) . والشهادة : ( شهد الله انه لا إله إلا هو والملائكة وأولي العلم ) . وقال لنفسه : ( وان الله لهادي الذين آمنوا ) ولنبيه : ( وانك لتهدي إلى صراط مستقيم ) وله : ( ولكل قوم هاد ) . وقال لنفسه : ( وكفى بالله شهيدا ) ولنبيه : ( وجئنا بك على هؤلاء شهيدا ) وله : ( ويتلوه شاهد منه ) . وقال لنفسه : ( والله خير الحاكمين ) ولنبيه : ( حتى يحكموك فيما شجر بينهم ) وله : ( قد جائكم رسول بما لا تهوى أنفسكم ) بولاية علي إلى قوله ( تسليما ) . وقال لنفسه : ( صدق الله ) ولنبيه ( والذي جاء بالصدق ) وله : ( رجال صدقوا ) . وقال لنفسه : ( وان الله هو الحق ) ولنبيه : ( قل جاء الحق ) وله : ( ولو اتبع الحق أهوائهم ) . وقال لنفسه : ( وان الله هو الحق المبين ) ولنبيه : ( اني أنا النذير المبين ) وله : ( وكل شئ أحصيناه في امام مبين ) . وقال لنفسه : ( فالله أولى بهما ) ولنبيه : ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ) وله : ( ان أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه ) الآية . وقال لنفسه : ( السلام المؤمن المهيمن ) ولنبيه : ( آمن الرسول ) وله : ( وصالح المؤمنين ) . وقال لنفسه : ( ان بطش ربك لشديد ) ولنبيه : ( أشد حبا لله ) وله : ( أشداء على الكفار ) . وقال لنفسه ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ولنبيه : ( وما أرسلناك إلا رحمة ) وله : ( قل بفضل الله ) وقال لنفسه : ( من الله العزيز الحكيم ) ولنيه : ( لقد جائكم رسول من أنفسكم عزيز ) وله : ( يعز من يشاء ) . وقال لنفسه : ( وهو العلي العظيم ) ولنبيه : ( انك لعلى خلق عظيم ) وله : ( عم يتساءلون عن النبأ العظيم ) . وقال لنفسه : ( الله نور السماوات والأرض ) ولنبيه : ( ولقد جائكم من الله نور ) وله : ( واتبعوا النور الذي انزل معه ) ثم إن الله تعالى سمى عليا مثل ما سمى به كتبه ، قال : ( انا أنزلنا التوراة فيها هدى ) ولعلي : ( ولكل قوم هاد ) وقال : ( فيها هدى ونور ) وللقرآن : ( واتبعوا النور الذي انزل معه ) ولعلي : ( فجعلناه نورا نهدي به ) وقال : ( يحكم بها النبيون ) ولعلي : ( لدينا لعلي حكيم ) وقال : ( صحف إبراهيم وموسى ) ولعلي : ( ذلك الكتاب