الشيخ عباس القمي
287
الكنى والألقاب
داود " ع " ولم يغضب إلا لله عز وجل . وروي انه وكل إبليس من اتباعه واحدا يقال له الأبيض لعل يغضبه فلم يقدر . توفي وجيه الدين المذكور ببغداد سنة 612 ( خيب ) ويأتي في برهان الدين اطلاق ابن الدهان عليه أيضا . ( ابن الدهان الموصلي ) أبو الفرج عبد الله بن أسعد بن علي بن عيسى الفقيه الشافعي الفاضل الأديب الشاعر ، كان من أهل الموصل وضاقت به الحال عزم على قصد الصالح بن رزيك وزير مصر فاتصل به ، ثم تقلبت به الأحوال إلى أن تولى التدريس بمدينة حمص وأقام بها فلهذا ينسب إليها أيضا وتوفي بها سنة 581 . ( ابن الديبغ ) وجيه الدين أبو عبد الله عبد الرحمن بن علي بن حمد بن عمر الشيباني الزبيدي كان بارعا في الحديث والتفسير والفقه والعربية ، كان إليه الرحلة في طلب الحديث وقصده الطلبة من نواحي الأرض ولم يزل على الإفادة وملازمة بيته ومسجده لتدريس الحديث واشتغاله بما يعنيه عما لا يعنيه ، وله بغية المستفيد في اخبار مدينة زبيد ، وتيسير الوصول إلى جامع الأصول ، اختصر جامع الأصول وتمييز الطيب من الخبيث فيما يدور على السنة الناس من الحديث إلى غير ذلك . توفي سنة 944 ( ظمد ) . والديبغ بتقديم المثناة على الموحدة الأبيض بلغة النوبة ناداه به وهو صغير عبد لهم فلزمه . ( ابن الراوندي ) أبو الحسين أحمد بن يحيى بن إسحاق الراوندي البغدادي العالم المقدم المشهور ، له مقالة في علم الكلام وله مجالس ومناظرات مع جماعة من علماء الكلام ، وله من الكتب المصنفة نحو من مائة وأربعة عشر كتابا وكان عند الجمهور يرمى بالزندقة والالحاد . وفي ( ضا ) وعن ابن شهرآشوب في كتابه المعالم : ان ابن