ابن شهر آشوب
343
مناقب آل أبي طالب
لا تطمعوا في جمعنا المكلل * الموت دون الجمل المجلل فبرز إليه عبد الله بن نهشل قائلا : إن تنكروني فأنا ابن نهشل * فارس هيجاء وخطب فيصل فقتله . وكان طلحة يحث الناس ويقول : عباد الله الصبر الصبر في كلام له البلاذري : إن مروان بن الحكم قال والله ما اطلب ثاري بعثمان بعد اليوم ابدا . فرمى طلحة بسهم فأصاب ركبته والتفت إلى أبان بن عثمان وقال لقد كفيتك أحد قتلة أبيك . معارف القتيبي : إن مروان قتل طلحة يوم الجمل بسهم فأصاب ساقه . قال الحميري : واختل من طلحة المزهو حبته * سهم بكف قديم الكفر غدار في كف مروان مروان اللعين أرى * ، رهط الملوك ملوكا غير أخيار وله أيضا : واغتر طلحة عند مختلف القنا * عبل الذراع شديد أصل المنكب فاختل حبة قلبه بمدلق * ريان من دم جوفه المتصبب في مارقين من الجماعة فارقوا * باب الهدى وجبا الربيع المخضب وحمل أمير المؤمنين عليه السلام في بني ضبة فما رأيتهم إلا كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف . فانصرف الزبير فتبعه عمرو بن جرموز وحز رأسه واتى به إلى أمير المؤمنين ( ع ) - القصة - قال الحميري : ، اما الزبير فحاص حين بدت له * جاؤوا ببرق في الحديد الأشهب حتى إذا أمن الحتوف وتحته * عاري النواهق ذو نجاء صهلب أثوى ابن جرموز عمير شلوه * بالقاع منعفرا كشلو التولب وقال غيره : طار الزبير على احصار ذي خضل * عبل الشوى لاحق المتنين محصار حتى اتى واديا لاقى الحمام به * من كف محتبس كالصيد مغوار فقالوا يا عائشة قتل طلحة والزبير وجرح عبد الله بن عامر من يدي علي فصالحي عليا فقالت : كبر عمرو عن الطوق وجل امر عن العتاب . ثم تقدمت فحزن علي ( ع ) وقال إنا لله وإنا إليه راجعون فجعل يخرج واحد بعد واحد ويأخذ الزمام حتى قطع ثمان وتسعين رجلا ثم تقدمهم كعب بن سون الأزدي وهو يقول :