ابن شهر آشوب

339

مناقب آل أبي طالب

فقال : انهما بايعاني بالحجاز وخلعاني بالعراق فاستحللت قتالهما لنكثهما بيعتي . تأريخ الطبري : والبلاذري : انه ذكر مجئ طلحة والزبير إلى البصرة قبل الحسن فقال يا سبحان الله ما كان للقوم عقول أن يقولوا والله ما قتله غيركم . تأريخ الطبري : قال يونس النحوي فكرت في أمر علي وطلحة والزبير ان كانا صادقين ان عليا قتل عثمان فعثمان هالك وان كذبا عليه فهما هالكان تأريخ الطبري : قال رجل من بني سعد : صنتم حلائلكم وقدتم أمكم * هذا لعمرك قلة الانصاف أمرت بجر ذيولها في بيتها * فهوت تشق البيد بالايجاف عرضا يقاتل دونها أبناؤها * بالنبل والخطي والاسياف وقال الحميري ، : وبيعة ظاهر بايعتموها * على الاسلام ثم نقضتموها وقد قال الإله لهن قرنا * فما قرت ولا أقررتموها يسوق لها البعير أبو حبيب * لحين أبيه إذ سيرتموها وقال الناشي : ألا يا خليفة خير الورى * لقد كفر القوم إذ خالفوكا أدل الدليل على أنهم * أتوك وقد سمعوا النص فيكا خلافهم بعد دعواهم * ونكثهم بعد ما بايعوكا طغوا بالخريبة واستنجدوا * بصفين والنهر إذ صالتوكا أناس هم حاصروا نعثلا * ونالوه بالقتل ما استأذنوكا فيا عجبا منهم إذ جنوا * دما وبثاراته طالبوكا وقال ابن حماد : يبغون ثارا ما استحلوا قتله * ورووا عليه الفسق والكفرانا وأنفذ أمير المؤمنين ( ع ) زيد بن صوحان وعبد الله بن عباس فوعظاها وخوفاها وفي رامش افزاي : انها قالت لا طاقة لي بحجج علي . فقال ابن عباس : لا طاقة لك بحجج المخلوق فكيف طاقتك بحجج الخالق ؟ جمل أنساب الأشراف : انه زحف علي بالناس غداة يوم الجمعة لعشر ليال خلون من جمادي الآخرة سنة ست وثلاثين ، وعلى ميمنته الأشتر وسعيد بن قيس ، وعلى