ابن شهر آشوب

118

مناقب آل أبي طالب

وقال الأصفهاني : أمن له في الطير قال نبيه * قولا ينير بشرحه الافقان يا رب جئ بأحب خلقك كلهم * شخصا إليك وخير من يغشاني كيما يواكلني ويونس وحشتي * والشاهدان بقوله عدلان فبدا علي كالهزير ووجهه * كالبدر يلمع أيما لمعان فتواكلا واستأنسا وتحدثا * بأبي وأمي ذلك الحدثان وقال ابن حماد : وفي قصة الطير لما دعا * النبي الاله وأبدى الضرع أيا رب ابعث إلي أحب * خلقك يا من إليه الفزع فلم يستتم النبي الدعاء * إذا بامام الهدى قد رجع ثلاث مرار فلما انتهى * إلى الباب دافعه واقترع فقال النبي له ادخل فقد * أطلت احتباسك يا ذا الصلع فخبره انه جاءه * ثلاثا ودافعه من دفع فقطب في وجه من رده * وانكر ما بأخيه صنع فأورثه برصا فاحشا * فظل وفي الوجه منه بقع وقال المفجع : كان النبي لما تمنى * حين أتوه طايرا مشويا إذ دعا الله ان يسوق أحب * الخلق طرا إليه سوقا وحيا وقال الصوري : وأيكم صار في فرشه * إذ القوم مهجته طالبونا ومن شارك الطهر في طاير * وأنتم بذاك له شاهدونا وقال الجبري : والطاير المشوي نص ظاهر * فتيقظي يا ويك عن عمياك وقال ابن زريك : وفي الطاير المشوي أو في دلالة * لو استيقظوا من غفلة وسبات وقال ابن العطار الواسطي الهاشمي : ولقد أرانا الله أفضل خلقه * في الطاير المشوي لما ان دعا