الإمام مالك
448
الموطأ
وما أنا براكب . إني أحتسب خطأي هذه في سبيل الله . ثم قال له : إنك ستجد قوما زعموا أنهم حبسوا أنفسهم لله . فذرهم وما زعموا أنهم حبسوا أنفسهم له . وستجد قوما فحصوا عن أوساط رؤوسهم من الشعر . فاضرب ما فحصوا عنه بالسيف . وإني موصيك بعشر : لا تقتلن امرأة ، ولا صبيا ، ولا كبيرا هرما ، ولا تقطعن شجرا مثمرا ، ولا تخربن عامرا ، ولا تعقرن شاة ، ولا بعيرا ، إلا لمأكلة . ولا تحرقن نحلا ، ولا تفرقنه ، ولا تغلل ، ولا تجبن . 11 - وحدثني عن مالك ، أنه بلغه أن عمر بن عبد العزيز إلى عامل من عماله : أنه بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا بعث سرية يقول لهم : ( اغزوا باسم الله . في سبيل الله . تقاتلون من كفر بالله . لا تغلوا . ولا تعذروا . ولا تمثلوا ، ولا تقتلوا وليدا ) . وقتل ذلك لجيوشك وسراياك إن شاء الله والسلام عليك . أخرجه مسلم موصولا في : 32 - كتاب الجهاد والسير ، 2 - باب تأمير الإمام الأمراء على البعوث ، حديث 2 . ( 4 ) باب ما جاء في الوفاء بالأمان 12 - حدثني يحيى عن مالك ، عن رجل من أهل الكوفة ، أن عمر بن الخطاب كتب
--> 11 - ( سرية ) قطعة من الجيش . ( لا تغلوا ) أي لا تخونوا في المغنم . 12 - ( العلج ) الرجل الضخم من كبار العجم . وبعض العرب يطلقه على الكافر مطلقا . والجمع علوج وأعلاج . ( أسند ) صعد . ( مطرس ) كلمة فارسية معناها لا تخف . ( ختر ) الختر أقبح الغدر .