الإمام مالك

488

الموطأ

بسم الله الرحمن الرحيم 24 - كتاب الذبائح ( 1 ) باب ما جاء في التسمية على الذبيحة 1 - حدثني يحيى عن مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، أنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل له : يا رسول الله . إن ناسا من أهل البادية يأتوننا بلحمان . ولا ندري هل سموا لله عليها أم لا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( سموا لله عليها ، ثم كلوها ) . لم يختلف على مالك في إرساله . ووصله البخاري عن عائشة في : 97 - كتاب التوحيد ، 13 - باب السؤال بأسماء الله تعالى ، والاستعاذة بها . قال مالك : وذلك في أول الإسلام . 2 - وحدثني عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، أن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي أمر غلاما له أن يذبح ذبيحة . فلما أراد أن يذبحها قال له : سم الله . فقال له الغلام : قد سميت . فقال له : سم الله . ويحك . قال له : قد سميت الله . فقال له عبد الله بن عياش : والله . لا أطعمها أبدا .

--> ( كتاب الذبائح ) ( الذبائح ) جمع ذبيحة . بمعنى مذبوحة . 1 - ( بلحمان ) جمع لحم .