الإمام مالك
482
الموطأ
بسم الله الرحمن الرحيم 23 - كتاب الضحايا ( 1 ) باب ما ينهى عنه من الضحايا 1 - حدثني يحيى عن مالك ، عن عمرو بن الحارث ، عن عبيد بن فيروز ، عن البراء بن عازب ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل : ما ذا يتقى ما الضحايا ؟ فأشار بيده ، وقال ( أربعا ) وكان البراء يشير بيده ويقول : يدي أقصر من يد رسول الله صلى الله عليه وسلم ( العرجاء البين ظلعها . والعوراء البين عورها . والمريضة البين مرضها . والعجفاء التي لا تنقى ) . 2 - وحدثني عن مالك ، عن نافع ، أن عبد الله بن عمر كان يتقى من الضحايا والبدن ، التي لم تسن ، والتي نقص من خلقها . قال مالك : وهذا أحب ما سمعت إلى .
--> ( كتاب الضحايا ) ( الضحايا ) جمع ضحية ، كعطايا وعطية . والأضاحي جمع أضحية . والأضحى جمع أضحاة . مثل أرطى وأرطاة ، اسم يذبح من النعم ، تقربا إلى الله تعالى في يوم العيد وتالييه . قال عياض : سميت بذلك لأنها تفعل في الضحى ، وهو ارتفاع النهار ، فسميت بزمن فعلها . وقال غيره : ضحى ، ذبح الأضحية وقت الضحى . هذا أصله ، ثم كثر حتى قيل ضحى في أي وقت كان في أيام التشريق . 1 - ( ظلعها ) أي عرجها ، وهي التي لا تلحق الغنم في مشيها . ( عورها ) ذهاب بصر إحدى عينيها . ( والعجفاء ) مؤنث أعجف ، الضعيفة . ( لا تنقى ) أي لا نقى لها . والنقي الشحم . 2 - ( التي لم تسن ) أسن الإنسان وغيره إسنانا ، إذا كبر . فهو مسن ، والأنثى مسنة .